تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (١). [ضعيف]

• عن مقاتل بن حيان؛ قال: أنزلت في ثابت بن الدحداح (٢). [ضعيف]

• ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)﴾.

• عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها؛ كان الولد أحول؛ فنزلت: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)﴾.

قال: [قائمًا وقاعدًا وباركًا بعد أن يكون في المأتى] (٣). [صحيح]

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! هلكت! قال: "وما الذي أهلكك"؟ قال: حولت رحلي الليلة؛ فلم يرد عليه، قال: فأوحي إلى رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)﴾ الآية، يقول: "أقبل وأدبر،

(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٤٠١ رقم ٢١١٤) من طريق إبراهيم بن إسماعيل الصائغ عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ إبراهيم الصائغ؛ ضعيف الحديث؛ كما في "التقريب".

(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٤٠٠ رقم ٢١١٠) من طريق محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإعضاله، وبكير فيه لين.

(٣) أخرجه البخاري (٨/ ١٨٩ رقم ٤٥٢٨)، ومسلم (رقم ١٤٣٥) وما بين المعقوفتين زيادة من النسائي في "تفسيره" (رقم ٥٩)، وقد رواه عن جابر محمد بن المنكدر وعنه أكثر من أربعة عشر نفسًا.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ١٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ١٧١