تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن قتادة؛ قال: كان هذا الحي من الأنصار في الجاهلية إذا أهل أحدهم بحج أو عمرة لا يدخل دارًا من بابها؛ إلا أن يتسور حائطًا تسورًا، وأسلموا وهم كذلك؛ فأنزل الله -تعالى- ذكره في ذلك ما تسمعونه، ونهاهم عن صنيعهم ذلك، وأخبرهم أنه ليس من البر صنيعهم ذلك، وأمرهم أن يأتوا البيوت من أبوابها (١). [ضعيف]

• عن ابن جريج؛ قال: قلت لعطاء عن هذه الآية، فقال: كان أهل الجاهلية يأتون البيوت من أبوابها ويرونه برًا (٢).

• عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية (٣). [ضعيف]

• عن عطاء؛ قال: كان أهل يثرب إذا رجعوا من عيدهم دخلوا البيوت من ظهورها، ويرون أن ذلك أدنى إلى البر؛ فنزلت (٤). [ضعيف]

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢/ ١٠٩): ثنا بشر بن معاذ العقدي ثنا يزيد ثنا سعيد وهو ابن أبي عروبة عن قتادة به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل، ويشهد له حديث البراء المتقدم.

وذكر الحافظ في "العجاب" (١/ ٤٦١): أن عبد بن حميد رواه من طريق شيبان عن قتادة نحوه.

(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (١/ ٤٦٢).

(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٣٢٤ رقم ١٧١٣) من طريق موسى بن عبيدة الرَّبذي عن محمد به.

ضعفه الحافظ في "فتح الباري" (٣/ ٦٢٢)، و"العجاب" (١/ ٤٦٣).

قلنا: وهو كما قال؛ لأن مداره على موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي، وهو ضعيف، وفيه علّة أخرى: وهي انقطاعه بين ابن أبي حاتم وزيد بن الحباب -راويه عن موسى- حيث لم يذكر من حدثه بالأثر عن زيد.

(٤) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ٣٢٤ رقم ١٧١٤) من طريق أبي شيبة عنه به.

قلنا: وسنده ضعيف.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ١٢٣