تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ في الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصوم، ثم ضعف، فرخص له أن يطعم مكان كل يوم مسكينًا (١). [ضعيف]

• عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: لما نزلت ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ كان من شاء صام، ومن شاء أفطر، وأطعم مسكينًا، فكانوا كذلك حتى نسختها: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (٢). [ضعيف]

• ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥)﴾.

• عن الشعبي؛ قال: لما نزلت ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾؛ أفطر الأغنياء وأطعموا، وحصل الصوم على الفقراء؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (٣). [ضعيف]

• عن خيثمة بن أبي خيثمة البصري عن أنس -أنه سأله عن الصوم في السفر-، فقال: قد أمرت غلامي أن يصوم فأبى، قلت: فأين هذه الآية:

(١) أخرجه ابن أبي شيبة؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٢٢١): ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن أشعث بن سوار عن عكرمة عنه به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ أشعث هذا ضعيف؛ كما قال الحافظ وغيره.

(٢) أخرجه الطبري؛ كما في "العجاب" (١/ ٤٣١) من طريق السدي عن مرة عن ابن مسعود به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ فإن راويه عن السدي هو أسباط بن نصر، وهو ضعيف.

(٣) أخرجه عبد بن حميد؛ كما في "العجاب" (١/ ٤٣٢): ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب بن خالد عن عبد الله بن شبرمة عن الشعبي به.

قال الحافظ: "وهذا مرسل صحيح السند".

قلنا: فهو ضعيف؛ لإرساله.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ١٠٢