فقد أَمرهم بالجد وَالْعَمَل فكيكف يَحُثُّهم عَلَى الْعَمَل ويَحْمَدُهُم عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُول إِنه لَا ينفعُهم
وأَما قَوْلهم فِي الْقُنُوت إِن عذابَك الْجِدَّ بالْكُفَّارِ مُلْحِق فَمَعْنَاه أَن عذابك الحقُّ الَّذِي لَيْسَ بالهزلِ وَلَا يجوز هَا هُنَا الجَدُّ بِالْفَتْح
وَمِمَّا يُشْكِلُ أَيْضا مَا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ صُدَيْقِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَعْضِيَةَ عَلَى أَهْلِ الْمِيرَاثِ إِلَّا مَا حَمَلَ الْقَسْمَ قَوْله
تصحيفات المحدثين - العسكري · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٤