بِالصَّلاَةِ،إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا،إِذَا بَلَغُوا عَشْرًا،وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ } (1) ،وَذَلِكَ بِطَرِيقِ التَّأْدِيبِ وَالتَّهْذِيبِ لَا بِطَرِيقِ الْعُقُوبَةِ ؛لِأَنَّهَا تَسْتَدْعِي الْجِنَايَةَ،وَفِعْلُ الصَّبِيِّ لَا يُوصَفُ بِكَوْنِهِ جِنَايَةً،بِخِلَافِ الْمَجْنُونِ وَالصَّبِيِّ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ؛لِأَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ أَهْلِ الْعُقُوبَةِ وَلَا مِنْ أَهْلِ التَّأْدِيبِ ." (2)
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 634) (6689) صحيح
(2) - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع - (15 / 145)
الأساليب الشرعية في تأديب الأطفال · الصفحة ٨