تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدار فصل الأمر ولا الذي يكون فيما بينهم ولا يدور عليه فصل الأمور، حكي أن حجاجًا مبير الأمة أرسل رجلًا إلى واحد من السلف ليأتي به عنده، فأتى الرجل باب سفيان ونادى وكان سفيان في بيته فبدل مجلسه الذي كان فيه وقال ولأمته: قولي: إنه ليس هاهنا (في الموضع الذي جلس فيه أولًا)، وكذلك يذكر قصة الشافعي بين يدي المأمون في مسألة خلق القرآن.

باب ما جاء في الطريق إذا اختلف فيه كم يجعل؟

[١٣٥٥] قال الأحناف: إن طول الطريق وعرضه، كطول الباب وعرضه، المراد بهذا الطول هو الارتفاع، والمراد بالارتفاع أنه لا يجوز لأحد أن يكشف غرفة في حد الارتفاع، ولا يخالفنا حديث الباب، وقال الطحاوي في مشكل الآثار: إن الحديث في الطريق الجديد، وأما القديم فيترك على ما عليه سابقًا، وأشار البخاري إلى هذا ولا خلاف في الحديث ومسألتنا زيادة.

العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٣ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرف الشذي شرح سنن الترمذيج ٣ · ص ٨٣