تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين في المحافظة على الستر والعفاف حتى في حال فقدان الوعي فرضي الله عنها وأرضاها.

* * *

الثالث: فضل الصبر على فقد الحبيب:

٢٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الْجَنَّةُ.

أولًا: التخريج:

أخرجه البخاري (١).

ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:

قوله: (مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ): أي ثواب.

قوله: (إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا): صفيه بفتح الصاد المهملة وكسر الفاء وتشديد التحتانية، وهو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان، والمراد بالقبض قبض روحه وهو الموت، وقوله (صَفِيَّهُ) يدخل فيه الواحد فما فوقه وهو أصح ما ورد في ذلك.

(١) الصحيح (٨/ ٩، ٦٤٢٤).

الأحاديث الواردة في الابتلاء · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث الواردة في الابتلاءص ٧٨