لي ولأحبائي ولجميع المسلمين" (١).
* * *
المطلب التاسع عشر: ذكر بعض البلايا وثواب من صبر عليها:
أولا: فضل الصبر على الحمى:
٢٠ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَوْ أُمِّ الْمُسَيِّبِ (٢) فَقَالَ: مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ تُزَفْزِفِينَ؟ قَالَتِ: الْحُمَّى لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا فَقَالَ: لَا تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
أولًا: التخريج:
أخرجه مسلم (٣).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله (مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ تُزَفْزِفِينَ؟) جميع رواة مسلم روى هذه الكلمة بالزاي والفاء فيهما، ويقال بضم التاء
(١) االمصدر السابق (١٢/ ٤٦).
(٢) أنصارية. انظر: الإصابة (٨/ ٣٩٨).
(٣) الصحيح (٤/ ١٩٩٣، ٢٥٧٥).