أهمية ربط علم الرواية بعلم الدراية
ولهذا نشير مراراً أن في أبواب العلل أن على طالب العلم ألّا يفك علم الرواية عن علم الدراية ولا يجعل بينهما تلازماً، وليس المراد من ذلك هو علم الدراية الفقهية الموجودة عند المتأخرين وهو فقه المذاهب، بل المراد بذلك هو الفقه الأول الذي له أثر على أبواب العلل، تغيرت المدارس الآن وتشكلت تجد أن مدارس في السابق كانت تقول بقول أهل الرأي ثم انقلبت، ومدارس أخرى تكون مثلاً تلتزم قول الأوزاعي ثم انقلبت، ولهذا نقول: المراد بذلك هي حقبة زمنية ضبطها مهم لطالب العلم، لأن ثمة تلازماً بين هذا وهذا.
الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ٥٧٠