تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الثقافية الإسْلاميَّة هي جملة المعارف التي كانت العقيدة الإسْلاميَّة سبباً في بحثها كالفقه والتفسير وتكون خاصة، تنسب للأمة التي نتجت عنها خلافاً للعلم فهو عالمي لجميع الأمم باعتباره المعرفة التي تؤخذ عن طريق الملاحظة والتجربة.

- الحَضَارَة هي مجموعة المفاهيم عن الحياة والمَدَنيَّة هي مجموعة الأشكال والوسائل المادية المستخدمة في شؤون الحياة. وعليه لا يجوز للمسلم أخذ حضارة غير الحَضَارَة الإسْلاميَّة أما المَدَنيَّة فما كان له علاقة بالحَضَارَة كالتماثيل والأصنام، فلا يجوز أخذها وما نتج عن العلم والصناعة كالسيارة فجائز أخذه.

- المجتمع الإسلامي يتكون من أفراد يعتنقون العقيدة الإسْلاميَّة التي تنبثق منها أفكارهم وتتكون من خلالها مشاعرهم ويطبقون نظام الإسلام في علاقاتهم وبهذا يتميز عن المجتمع الرأسمالي.

- النِّظَام معالجات لمشكلات الإنسان وبيان لكيفية تنفيذها، تنبثق عن العقيدة العقلية وبذلك تفترق أنظمة الإسلام عن أنظمة الكفر الرأسمالي.

- التوفيق منهج يسلكه المفكرون بغية التقريب بين الأفكار المتعارضة، تدور في فلكه مصطلحات شتى نحو التقارب الثقافي والتفاعل الثقافي والاختراق الثقافي وتعايش الثقافات، والهدف منه كسر الحواجز المانعة من التقاء الثقافات وتفاعلها، والواجب على المسلم في عملية التوفيق بين الإسلام وغيره هو الحذر والحَزْم وهذا يستدعي التأكد من عدم مصادمة الفِكْرة للإسلام وعدم الاغترار بما يزينه الباطل من تحسين للقبح والانتباه إلى فكر المخالفين من الغَرْبيّين والمستغربين فيما يبثونه من مفاهيم تتناقض مع الإسلام.

ثانياً: حول «مفهوم العَدالَة في اللغة والفِكْر الإنساني»

1. العَدالَة في الوضع اللغوي وردت بمعانٍ متفاوتة يمكن عند التأمل إرجاعها إلى أصلين صَحِيْحين، لكنهما متقابلان كالمتضادين أحدهما يدل على الاستواء والآخر يدل على الاعوجاج.

2. العَدالَة في الوضع الشَّرْعي وردت بمعانٍ مختلفة كلفظ مشترك دل على الاستقامة وإعطاء كل ذي حق حقه والإنصاف، والمرضي المقنع في الحكم والشَّهادَة والفدية، والاستواء في الأشياء والوسطية وهي بمحملها تدل على معنى الاستقامة في الدين والدنيا.

3. العَدالَة في الوضع العرفي العام والخاص لا تخرج عن معنى الاستقامة على الحق.

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلامي · الصفحة ٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العدالة في أنظمة المجتمع الاسلاميص ٦٢٠