هناك كثير من العلماء من يقول بحتمية انتهاء العالم، كما و أثبتت الأرصاد و البحوث و الدراسات تلك الحقيقة.. فنظرية ماركوس مثلا تقول أن معدل نمو و ازدياد ثروات الأرض يكون بمتوالية عددية، بينما معدل نمو سكان الأرض يكون بمتوالية هندسية، و بالتالي فإن مقارنة بسيطة تبين أن هناك تفاوت و عدم تناسب واضحين بين المعدلين مما يؤدي إلى عدم كفاية ثروات الأرض للبشر و بالتالي انقراض الحياة. و يقول علماء الفلك و منهم العالم إينشتاين أن عمر الأرض أول تكوينها كان 4 ساعات و استمر بالزيادة ليصبح 24 ساعة، و لو استمر الزمان بالتطاول لأصبح يوم الأرض يساوي 47 يوما من أيامنا هذه و لا تسمع مدار القمر، و هكذا فلا بد من نهاية لهذا
التطاول. كما و أن الحسابات الفلكية و الجيولوجية و البيئية كلها تشير إلى حتمية نهاية نجمنا الشمس و بالتالي توابعها و منها الأرض و ما عليها من حياة.
ترى هل في القرآن و السنة ما يسبق ما وصل إليه العلم الرصدي اليقيني الحاضر من أمر انتهاء الكون المرئي؟!. الجواب، نعم، بل و إن في ذلك لبلاغ فيه العجب العجاب لمن أراد أن يذّكر، و إليكم التفاصيل:
1. شروق الشمس من مغربها:
من الأمور المعروفة علميا أن قطبي الأرض المغناطيسيين لا ينطبقان على قطبيها الجغرافيين و لهما ميل بزاوية حوالي 23 درجة و نيف، و هما دائمي التغيير و التقلب، و سيستمران بالانحراف حتى تنعكس الأقطاب و بدل أن تدور الأرض عكس عقوب الساعة ستدور باتجاهه، فيكون الغرب شرقا و بالعكس. و حينئذ تشرق الشمس من مكان الغروب التقليدي لها، فتضطرب القوانين الفيزيائية الأرضية. هذا هو وصف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الذي سبق هذه الاكتشافات. يروي البخاري في الفتن و أشراط الساعة حديث برقم (6588) عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: (لا تقوم السّاعة حتّى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة و حتّى يبعث دجّالون كذّابون قريب من ثلاثين كلّهم يزعم أنّه رسول اللّه و حتّى يقبض العلم و تكثر الزّلازل و يتقارب الزّمان و تظهر الفتن و يكثر الهرج و هو القتل و حتّى يكثر فيكم المال فيفيض حتّى يهمّ ربّ المال من يقبل صدقته و حتّى يعرضه عليه فيقول الّذي يعرضه عليه لا أرب لي به و حتّى يتطاول النّاس في البنيان و حتّى يمرّ الرّجل بقبر الرّجل فيقول يا ليتني مكانه و حتّى تطلع الشّمس من