تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العامة كانت قد نشبت وقطعت كثيرا من طرق المواصلات فلم يغيروا الا اسطوانة واحدة وعدلوا نحو عشرة ثم كانت نهضة الحسين فتوفف العمل ثم استونف بعد النهضة كما سيأتينا.

وأمر رشاد في عام 1331 فغير الطوق الفضي المحلى به الحجر الاسود بطوق جديد وظل باقيا الى اليوم.

** الاصلاحات العامة :

وعني العثمانيون في هذا العهد ببعض الاصلاحات فأسس الوالي التركي (عثمان نوري) في مطلع القرن الرابع عشر الهجرى دارا للحكومة والبوليس أمام المسجد في أجياد سماه (الحميدية) وأسس نقطة للبوليس بجوار الصفا وقد بقي الى ان هدم في توسعة الشوارع في عام 1370 وأنشأ دارا للصحة في أجياد كان مكانها نقطة عسكرية للمدفعية وهي اليوم ادارة للصحة العامة ومستشفى كما أنشأ مطبعة للحكومة وهي باقية الى اليوم بعد ان نقلت الى داخل أجياد بجوار مقر المالية (1) وأهداه أي عثمان باشا الشريف الحسين بن علي دارا له بجوار باب الوداع ليتخذه ادارة للبريد وقد ظل على ذلك الى عهد طويل من الحكم السعودي الثاني ثم نقل البريد منه وجعل مقرا لادارة الاسعاف. ثم أزيل في توسعة المسجد.

وأنشأ عثمان نوري دارا لضيافة الحجاج في جرول ثم أحيل الى قشلاق عسكري وهو كذلك الى اليوم كما أنشأ قشلاقا في أجياد وهو اليوم دار لبعض الدوائر الرسمية.

وأصلح العثمانيون كثيرا في مجاري عين زبيدة وبنوا لها الحزانات والموارد في كثير من أنحاء مكة كما أصلحوا بعض الميضآت القديمة بجوار المسجد ورتبوا لها البوابين.

Tarikh Makka · الصفحة ٦٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Tarikh Makkaص ٦٦٩