* في عهد الملك علي
وعلى اثر ذلك اجتمع الناس في دار الحكومة بجدة وحضر الامير علي فبايعوه ملكا دستوريا على الحجاز وذلك يوم 5 ربيع الأول سنة 1343 والقى السيد طاهر الدباغ الخطبة الآتية :
بناء على طلب الامة قد تنازل جلالة والدكم وذلك بموجب برقيته المؤرخة في ربيع الاول سنة 1343 رقم 69 وقررت الامة نهائيا البيعة لجلالتكم ملكا دستوريا على الحجاز فقط على شريطة ان تنزلوا على رأي الأمة في تحقيق آمالهم ورغباتهم في اصلاح شؤون البلاد المادية والمعنوية وان يكون للبلاد مجلس نيابي وطني ينتخب أعضاؤه من عموم الاقطار الحجازية بموجب قانون أساسي تضعه جمعية تأسيسية كما هو جار في الامم المتحدة ومهمته ادارة الامور الداخلية والخارجية بواسطة وزارة دستورية مسؤولة امام المجلس وحيث ان الوقت ضيق الآن عن تشكيل المجلس الوطني النيابي فقد رأت الامة ان تشكل هيئة لمراقبة أعمال الحكومة حيث لا يمكن لها اجراء أي عمل بدون تصديق الهيئة وموافقتها واننا نبايعك على ذلك وعلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله.
وعلى اثر انتهاء الحفل أرسل السيد طاهر الدباغ البرقية الآتية الى الحسين :
«بحمد الله ومساعي مولاي قد تمت البيعة لجلالة نجلكم المعظم وقد فاوض جلالته من يلزم في تسليم البلاد وادارة شؤونها فالمنتظر من مولاي مبارحته البلاد بكل احترام تهدئة للاحوال».
ولما وصلته هذه البرقية أجاب عليها بالبرقية الآتية وقد ارسل نسخا منها الى أعضاء هيئة جدة كلا باسمه :