وفي هذا العهد أصلح الشيخ علي الشحومي المغربي وهو من كبار المجاورين سور مقبرة الشبيكة وبنى بجوارها محلا لغسل الموتى ورباطا يعرف الى اليوم برباط الشحومي ولكن مقبرة الشبيكة ما لبثت أن هجرت لانها ازدحمت في بعض سني الوباء بالموتى وانتشرت رائحتها فأمر الشريف عون الرفيق في عام 1310 بالغاء الدفن فيها فاستمر ذلك الى اليوم (1)
وبالجملة فان الاصلاحات التي كانت تغشاها مسحة الدين في العهد العثماني الاول تطورت فكرتها في هذا العهد وبدأت تتناول شؤون الحياة من بعض أطرافها كما مر بنا .. وكان أبرز النشاط ماثلا في عهد الوالي عثمان نوري أيام حكم الشريف عون.
Tarikh Makka · الصفحة ٦٧٠