تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ٢١١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْجَعْفِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ تبارك وتعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾ [إبراهيم: ٥] قَالَ: "بِنِعَمِ اللهِ " (٢)

= في "التفسير" كما في "تحفة الأشراف" ١/٢٥، والطبري في "تفسيره" ١٥/٢٨٧ و٢٨٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٨٩٥)، والخطيب البغدادي ٦/٤٠٠ من طريق حجاج بن محمد المصيصي وحده، بهذا الإسناد.

واقتصر الطبري في الموضع الأول على ذكر الآية، وقال: إن رسول الله ﷺ تلا

هذه الآية، فقال: "استحيا في الله موسى". وقالوا جميعًا في آخره: مثقلة.

أي: إن النون في قوله تعالى: (مِنْ لَدُنِّي) مثقلة، وقد سلفت الرواية بذلك في (٢١١٢٤) .

وأخرجه الترمذي (٣٣٨٥) عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي، عن أبي قطن عمرو بن الهيثم وحده، به مختصرًا بلفظ: إن رسول الله ﷺ كان إذا ذكر أحدًا، فدعا له، بدأ بنفسه.

وانظر ما قبله.

(١) زاد في (م) و(ق): "حدثني أبي"، وهو خطأ، والتصويب من (ظ٥) و(ر) .

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن عبد الله -ويقال: ابن عَبْدَوَيه- مولى بني هاشم، أبو زكريا البغدادي، وهَّاه يحيى بن معين، فقال: ليس بشيءٍ، وقال مرة: كذاب رجل سوء، وقال أبو حاتم: بصري مجهول، وقال ابن عدي: حدث عن شعبة وحماد بن سلمة بأحاديث ليست بمحفوظة،

وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، وأثنى عليه أحمد بن حنبل، وحث ابنه عبد الله على السماع منه، وقال ابن عدي أيضًا: أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ومحمد بن أبان بن صالح الجُعْفي الكوفي ضعيف =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٦٦