تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَدَأَ بِنَفْسِهِ، فَذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مُوسَى، فَقَالَ: "رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى، لَوْ كَانَ صَبَرَ، لَقَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ، وَلَكِنْ قَالَ: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ (١) [الكهف: ٧٦] "

٢١١٢٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَأَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمْزَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مَعْنَاهُ (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حمزة بن حبيب الزيات القارئ الكوفي، فمن رجال مسلم. أبو إسحاق: اسمه عمرو بن عبد الله السبيعي الهَمْداني.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢١٩-٢٢٠، والحاكم ٢/٥٧٤ من طريق يحيى ابن آدم، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (٣٩٨٤)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣-٤، وابن حبان (٩٨٨) من طرق عن حمزة بن حبيب الزيات، به. وقال أبو داود في آخره: طولها حمزة.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٣١٠) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، به.

وسيأتي في الحديث التالي، ومختصرًا برقم (٢١١٣٠) .

وقصة بدء النبي ﷺ بالدعاء لنفسه ثم للأنبياء، سلفت ضمن الرواية المطولة برقم (٢١١١٨) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قطن عمرو بن الهيثم القُطَعي، وحمزة بن حبيب الزيات القارئ، فهما من رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المِصيصي الأَعور.

وأخرجه حفص بن عمر الدوري في "قراءات النبي ﷺ" (٧٦)، والنسائي =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٦٥