حَدِيثُ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ
٢١٢٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا
=ثم أخرجه الحاكم من طريق يزيد ابن الهاد، عن الحسن، عن أُبيَّ مرفوعًا.
وقال بإثره: هذا لا يعلل حديث يونس بن عبيد، فإنه أعرف بحديث الحسن من أهل المدينة ومصر، والله أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٨٦) عن ابن جريج، قال: حُدِّثتُ عن أُبيِّ بن كعب، عن النبي ﷺ. فذكر نحوه مرفوعًا. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين ابن جريج وأُبيِّ بن كعب.
وأخرج الدارقطني ٢/٧١، والحاكم ٣/٣٨٥ من طريق الهيثم بن جميل، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: كبَّرت الملائكةُ على آدم أربعًا وكبَّر أبو بكر على النَّبيِّ ﷺ أربعًا. وذكر الحديث. وقد ذكرنا رواية المبارك، عن الحسن من حديث أُبيٍّ.
وأخرج عبد الرزاق (٦٠٨٨) عن معمر، عن ثابت البناني، قال: نزلت الملائكة حين حضر آدم الوفاة، فلما رآهم عرفهم فقبضوه، وغسلوه وكفنوه وصلوا عليه، ودفنوه، وبنوه ينظرون. وقال بإثره: وقال معمر: سمعت غير ثابت يقول: ثم قالوا: هذه سنة ولدك. قوله: "قال لبنيه: أي بَنِيَّ ... " قال السندي: فحين أراد الله تعالى نقله إلى الجنة بالموت جعل فيه اشتهاء ثمارها تسهيلًا للموت عليه، فإن الإنسان لا يبالي بالتعب في تحصيل المطلوب.
"فقد قُضِيَ قضاءُ أبيكم" أي: حصَلَ مطلُوبه، فإنه يلحق مطلوبَه بالموت.
"إليكِ" أي: تَبَعَّدي.