<div dir="rtl" id="book-container">
و"الطرف والتحف " و"عمل من طب لمن حب" و"المحاضرات" و"شرح لغة قصائد المغربي الخطيب" و "إقامة المريد" و"رحلة المتبتل" و"الحقائق والرقائق" و"شرح التسهيل" و"النظائر" و"المحرك لدعاوى الشر من أبي عنان" و "اختصار المحصل" لم يكمله، و"شرح جمل الخونجي" لم يكمله أيضا. وله نظم جيد أورد ابن الخطيب نماذج منه في كتاب الإحاطة. (1)
مكن- ابن ( .. - نحو 700ه / .. -نحو 1300م)
الزعيم بن يحيى بن مكن
: وجيه، من الأعيان، في عهد يغمراسن بن زيان صاحب تلمسان، ومن قرابته. كان يغمراسن قد استوحش من الزعيم وأبيه يحيى (التالية ترجمته) فنفاهما الى
<div dir="rtl" id="book-container">
الأندلس. وفي سنة 680ه= 1281 م أجازا من هنالك الى المنصور بالله المريني صاحب المغرب، فلقياه بطنجة في إحدى حركات جهاده. وزحف المنصور الى تلمسان في نفس السنة وهما في جملته، فأدركتهما النعرة على قومهما وآثرا العودة اليهم، فأذن لهما المنصور، فلحقا بيغمراسن. وولى يغمراسن صاحب الترجمة على ثغر مستغانم، فانتفض عليه وهو بتلمسان قبل ذهابه الى الثغر، ومالأ مغراوة على المظاهرة عليه، فاعتقله يغمراسن وأجازه الى الاندلس، كما أجاز له على أثره أباه يحيى. ومات يحيى سنة 692ه = 1293م، فوفد الزعيم بعد ذلك على الناصر المريني يوسف بن يعقوب صاحب المغرب. ثم غضب عليه الناصر واعتقله وسجنه، ففر من محبسه. قال ابن خلدون: ولم يزل الاغتراب مطوحا به الى أن هلك" (1)
مكن- ابن ( .. - 692ه / .. - 1293م)
يحيى بن مكن بن محمد
: وجيه، من الأعيان، من أهل تلمسان في عهد صاحبها يغمراسن بن زيان، ومن قرابته. خافه