<div dir="rtl" id="book-container">
ثم انتقل الى القاهرة واشتغل بالأدب وولع به حتى مهر، ثم ولي مشيخة الصوفية بصهريج منجك بظاهر القاهرة رمات فيها بالطاعون. كان حنفيا يميل الى مذهب الحنابلة ويكثر من الحط على أهل "الوحدة" وخصوصا ابن الفارض، وقد امتحن بسببه على يد السراج الهندي قاضي الحنفية. قال ابن حجر: وكان كثير المروءة، جم الفضل، كثير الاستحضار، عارض جميع قصائد ابن الفارض بقصائد نبوية وأوصى أن تدفن معه، ومن نوادره انه لقب ابنه جناح الدين .. ". له أكثر من ثمانين مصنفا في الحديث والفقه والنحو والأدب، منها " ديوان الصبابة" وهو اشهرها، ويضم أشهر قصص عشاق العرب الجاهليين والاسلاميين وشعرهم. و "غرائب العجائب وعجائب الغرائب" و"سكردان السلطان " و"الآدب الغض " و"منطق الطير" و"الطارىء على السكردان " و"أسنى المقاصد في مدح المجاهد" و"اطيب الطيب " و"نموذج القتال في نقل العوال" ذكر فيه منصوبات الشطرنج، و"تسلية الحزين في موت البنين" و"جوار الأخيار في دار القرار" في مناقب عقبة بن عامر، و "حاطب الليل " في الأدب و"رسالة الهدهد"
<div dir="rtl" id="book-container">
و"زهر الكمام وسجع الحمام " و"السجع الجليل فيما جرى بالنيل" و"سلوك السفن الى وصف السكن" و" الطب المسنون في دفع الطاعون " و"عنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة" و"قصيرات الحجال" و"مغناطيس الدر النفيس" و"مجتبى الادباء " و"مواصل المقاطع" و"النحر في عمدة البحر" و"النعمة الشاملة في العشرة الكاملة" و"هرج الفرنج" و"دفع النقمة في الصلاة على نبي الرحمة" (1)
حمادوش- ابن ( ... - حيا 1156ه / ... - حيا 1743م)
عبد الرزاق بن محمد بن حمادوش، أبو محمد، الجزائري
: مؤرخ، نسابة. قام برحلة الى المغرب الأقصى سنة 1156ه 1743م ووضع كتابا عن رحلته أسماه "لسان المقال في النبأ عن النسب والحسب والآل" قال ابن سودة: يقع في مجلد، أطال فيه في وصف المغرب، بلغني ان منها نسخة بالخزانة الكتانية بفاس". (2)