والخلفي للسيارة، تماما كما يدخل الخيط في سم الخياط.
وحمل القطار سيارتي حتى استقر بعيدا عن مكان الاصطدام، فهرع الناس إلي ليروا ما حدث ..
وفتحوا أبواب السيارة وأخرجوني منها محمولا، ثم أوقفوني قائمة، ثم حركوا يدي ورجلي وبقية أعضائي، وهم يقولون: ألم تصب بأذى؟!.
وأقول لهم: لا والله ... لم أصب بشيء!!. ويقولون: ذلك غير معقول .....
وحملوني قسرة إلى المستشفى، وجاء الأطباء، وفحصوا كل أعضاء بدني، وكان كل واحد منهم يهتف من صميم قلبه: الحمد
الله!!،.
وعدت إلى داري بسيارتي التي لم تصب بأذى إلا ما كان من تحطيم زجاج البابين الأمامي والخلفي ....
دواليوم أتساءل مع الناس بكل مكان: أهذا ممكن؟! .. أهذا بصير).
وقال له أحد الحاضرين: «لا حارس کالأجل .... صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ...