الخاتمة
أحب أن أسأل القارئ الكريم، بعد أن قرأ قصص عدالة السماء هل يمكن أن يحدث كل ما حدث صدفة؟.
إن الذي يخاطب نفسه، لابد من أن يعترف بأن الله سبحانه وتعالى بالمرصاد، وقد يمهل ولكن لا يهمل.
والسؤال هو الآن: لماذا لا نعود إلى الله تائبين توبة نصوحة ليبدل حالنا من حال إلى حال.
لقد أعزنا الله بالإسلام، ولن عين بغيره، وحين تركنا ديننا وراءنا ظهريا، تداعت علينا الأمم - حتى العدو الصهيوني استهان بنا، وأصبح له کبان ودولة على حسابنا.
والنداء الذي أوجهه للمؤلفين، أن يحرصوا على أخلاق أبنائنا وبناتنا، وألا يكتبوا ما يحطم تلك الأخلاق.
وستلعن الأجيال القادمة، كل مؤلف اتخذ العلم (تجارة)
عدالة السماء · الصفحة ١٠٢