الرصاصة العادلة
(1)
في أيام الصيف، وعلى ساحل البحر، تحدث مآسي وأحداث تعمل عملها المدمر في تخريب البيوت وفي انهيار الأخلاق والفضيلة.
قبل خمسة أعوام ألحت عليه زوجه، وطالبته بالسفر إلى المصيف البحري: تستنشق نسيمه العليل، وتستحم في أمواهه وتصارع أمواجه، وتخالط الغادين والرائحين عارية متهتكة متمتعة بحريتها الحمراء تقليدا للغربيات دون رادع، أو دين
وكان مما هو معروف مألوف ... !.
تعرفت العائلة بعائلة أخرى، وكان في العائلة شاب مفتول العضل، جميل الطلعة، طويل القامة، ويملك سيارة فارهة، ولا يملك رادعة ولا دينا.
وعرض الشاب خدماته وأريحينه من أجل الشيطان، فكان وعد ولقاء، وكان استحمام في البحر، وكان غزل بين الشاب
عدالة السماء · الصفحة ٦١