تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والزوجة، وكان الرجل الزوج في شغل شاغل عن زوجته، وولدها الطفل في رؤية لحوم البحر البشرية، كاسية عارية، وكان له موعد ولقاء حرام ...

(2)

كان الشاب يتطوع كل يوم لنقل العائلة: الزوج وزوجه وطفلهما بسيارته صباحا ومساء إلى البحر، وكانوا يستحمون جميعا في مكان واحد، وكانت الزوجة لا تحسن السباحة، فتطوع صاحبنا لتعليمها على السباحة، وكان زوجها يبتعد عنهما ليلاتي من يلاقي بعيدا عن أنظار زوجه، وكان ينشر شبکه متصيدة

أعراض الناس، تاركة عرضه لذلك الشاب كما يترك الراعي الغنم. للذئب.

وابتدأ الأمر بين الزوجة والشاب إعجابة بالأريحية، ثم تطور الأمر إلى الإعجاب بالجسد، ونام الحارس فرتع اللص، فكان لابد للنار أن تشتعل فتحرق الإخلاص الزوجي وتحرق الطهر والعفاف.

وكانت الزوجة تحب زوجها ولا تطيق عنه صبرة، فأصبحت تكره لقاءه، وتحسب الدقائق والساعات للقاء حبيبها الجديد.

وأراد الشاب أن يتخلص من الزوج نهائيا، فبيت في نفسه أمرة ...

عدالة السماء · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عدالة السماءص ٦٢