تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشد من جميع النوافل، ولم يكن يدعها هي والوتر سفرًا ولا حضرًا ... ولم ينقل عنه في السفر أنه 4 صلَّى سنة راتبة غيرهما)) (1).

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: ((ما رأيت رسول الله 4 في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر)) (2).

المطلب الرابع: فضل ركعتي الفجر:

عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي 4 أنه قال: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) (3).

وعنها - رضي الله عنها - عن النبي 4 أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: ((لهما أحب إلي من الدنيا جميعا)) (4).

قوله: ((ركعتا الفجر)): أي: سنة الفجر هي المشهورة بهذا الاسم.

وقوله: ((خير من الدنيا وما فيها)):

أي: أثاثها ومتاعها، يعني: أجرهما خير من أن يُعْطِي تمام الدنيا في سبيل الله تعالى.

أو: هو على اعتقادهم أن في الدنيا خيرًا، وإلا فذرة من الآخرة لا يساويها الدنيا وما فيها.

(1) المصدر السابق (1/ 315).

(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، برقم: (724)، (1/ 501).

(3) المصدر السابق، برقم: (725).

(4) المصدر السابق.

آداب متعلقة بسنن الرواتب · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب متعلقة بسنن الرواتبص ١٩٦