ولأن العاطس لا يؤمن عليه إذا تعاظم رفع الصوت أن يضر ذلك به في رأسه ومجاري نفسه (1).
* ... * ... *
«تغطية الفم والوجه عند العطاس»
ينبغي للعاطس أن يغطي فمه ووجهه بيده أو بثوبه، أو بأي شيء آخر عند العطاس، كيلا ينتشر ما يقذف من رطوبة على ثيابه أو جليسه؛ إذ لا يملك عند العطاس نفسه، فلا يأمن ما يخرج منه (2)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه وغض بها صوته» (3).
* ... * ... *
«عدم لوي العنق عند العطاس»
على العاطس أن يحترز من لوي عنقه عند العطاس يمينًا ولا شمالاً، لئلا يتضرر بذلك فلو لوي عنقه صيانة لجليسه، لم يأمن من الالتواء وقد جرى ذلك لبعضهم، عطس فرد وجهه يمينًا يحترس من جليسه فبقي رأسه كذلك أبدًا معوجًا (4).
«رفع الصوت بالحمد حتى ولو في الصلاة المكتوبة»
(1) انظر شرح ابن العربي على سنن الترمذي 10/ 205.
(2) انظر شرح ابن العربي على سنن الترمذي 10/ 206.
(3) سبق تخريجه.
(4) انظر شرح ابن العربي على سنن الترمذي 10/ 206 وانظر فتح الباري 10/ 618.