تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (1).
* ... * ... *
«من فوائد التشميت»
للتشميت فوائد كثيرة عظيمة القدر منها:
تحصيل المودة والتأليف بين المسلمين وتأديب العاطس بكسر النفس عن الكبر، والحمل على التواضع، لما في ذكر الرحمة من الإشعار بالذنب الذي لا يعرى عنه أكثر المكلفين (2).
* ... * ... *
«طرفة»
كان أبو داود صاحب السنن في سفينة فسمع عاطسًا على الشط حمد، فاكترى قاربًا بدرهم حتى جاء إلى العاطس فشمته ثم رجع، فسئل عن ذلك فقال: «لعله يكون مستجاب الدعوة فلما رقدوا سمعوا قائلاً يقول يا أهل السفينة إن أبا داود اشترى الجنة من الله بدرهم» (3).
(1) سورة التوبة آية (113).
(2) انظر فتح الباري 10/ 618.
(3) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري إسناده جيد وأخرجها ابن عبد البر 10/ 626.