تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوتني لكن سكت فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه؛ فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» (1) أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

و- من عطس وهو في حالة يمتنع عليه فيها ذكر الله كما إذا كان على الخلاء فلو خالف فحمد الله في تلك الحالة فلا يستحق التشميت؛ لأن الذكر منهي عنه في الخلاء (2).

والحمد لله على التمام وصلى الله على نبينا محمد.

وكتبه: أبو محمد إسماعيل بن مرشود الرميح

* ... * ... *

(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته 2/ 70 - 71.

(2) انظر فتح الباري 10/ 619 - 622.

آداب التثاؤب والعطاس · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب التثاؤب والعطاسص ١٩