تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا أصل لما اعتاده كثير من الناس من استكمال قراءة الفاتحة بعد قوله: الحمد لله رب العالمين.

وكذا العدول من الحمد إلى أشهد أن لا إله إلا الله أو تقديمها على الحمد، بل هو بدعة ومحرم (1).

ولا يشرع قول: الحمد لله ككرمه، والحمد لله كعز جلاله، والحديث الوارد فيه ضعيف (2).

أو يقول العاطس: الحمد لله على كل حال.

فعن علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال وليقل له من عنده: يرحمك الله، ويرد عليهم يهديكم الله ويصلح بالكم» (3).

أو يقول العاطس: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه، كما يحب ربنا ويرضى فعن رفاعة بن رافع قال: صليت خلف

(1) انظر فتح الباري 10/ 616.

(2) ضعفه الحافظ ابن حجر في الفتح 10/ 616 وضعفه أبو محمد السلفي محقق عمل اليوم والليلة لابن السني ص 95 رقم (260).

(3) أخرجه أحمد في المسند 1/ 120، 122 والدارمي في سننه عن أبي أيوب - رضي الله عنه - كتاب الاستئذان باب إذا عطس الرجل ما يقول 2/ 283، والترمذي في سننه أبواب الأدب باب كيف تشمت العاطس 10/ 200 - 201 والحاكم في المستدرك كتاب الأدب 4/ 66.

والحديث صححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 2/ 354 رقم (2202) وحسنه البنا في شرحه على مسند أحمد 17/ 321.

آداب التثاؤب والعطاس · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب التثاؤب والعطاسص ١٠