تخطَّ إلى المحتوى

44

أن يفرض للناس - وكان رأيه خيرا من رأيهم - ق

الوا له : ابدأ بنفسك ,

قال: لا

فبدأ بالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم , ففرض للعباس ثم لعلي رضي الله تعالى عنهما حتى والى بين خمس قبائل حتى انتهى إلى بني عدي بن كعب .

قال:

[95]وحدثنا المجالد بن سعيد عن الشعبي عمن شهد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: لما فتح الله عليه وفتح فارس والروم جمع أناسا من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم فقال: ما ترون , فإني أرى أن أجعل عطاء الناس في كل سنة وأجمع المال فإنه أعظم للبركة .

قالوا : اصنع ما رأيت , فإنك إن شاء الله موفق .

قال: ففرض الأعطيات , فدعا باللوح

فقال: بمن أبدأ ؟

فقال له عبد الرحمن بن عوف : ابدأ بنفسك .

فقال: لا والله , ولكن أبدأ ببني هاشم رهط النبي صلى الله عليه وسلم . فكتب من شهد بدرا من بني هاشم - من مولى أو عربي - لكل رجل منهم خمسة آلاف خمسة آلاف وفرض للعباس بن عبد المطلب اثني عشر ألفا ثم فرض لمن شهد بدرا من بني أمية بن عبد شمس ثم الأقرب فالأقرب إلى بني هاشم وفرض للبدريين أجمعين - عربيهم ومولاهم - خمسة آلاف خمسة آلاف وفرض للأنصار أربعة آلاف أربعة آلاف فكان أول أنصاري فرض له محمد بن مسلمة وفرض لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف عشرة آلاف لعائشة رضي الله عنها اثني عشر ألفا , وفرض لمهاجرة الحبشة أربعة آلاف لكل رجل منهم , وفرض لعمر بن أبي سلمة لمكان أم سلمة أربعة آلاف .

فقال محمد بن عبد الله بن جحش : لم تفضل عمر علينا ألهجرة أبيه ؟ فقد هاجر آباؤنا وشهدوا بدرا .

فقال عمر رضي الله تعالى عنه : أفضله لمكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فليأت الذي يستعتب بأم مثل أمه أعتبه .

وفرض للحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف لمكانهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ثم فرض للناس ثلاثمائة ثلاثمائة وأربعمائة أربعمائة , للعربي والمولى . وفرض لنساء المهاجرين والأنصار ستمائة ستمائة وأربعمائة أربعمائة وثلاثمائة ثلاثمائة ومائتين مائتين وفرض

الخراج · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.