تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٦٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مِنْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ امْرَأَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَبَقِيَّتُهُنَّ فِي النَّارِ». فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى مَنْ حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْمُسْلِمَةَ إِذَا حَمَلَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُ الْقَائِمِ الصَّائِمِ الْمُحْرِمِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ فَإِنَّ لَهَا بِأَوَّلِ رَضْعَةٍ تُرْضِعُهُ أَجْرَ حَيَاةِ نَسَمَةٍ»

[حكم حسين سليم أسد]: إسناده ضعيف

٢٤٦١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتٍ مِنْ بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ إِذْ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى فَخْذِ إِحْدَاهُنَّ فَأَغْفَى، فَضَحِكَ فِي مَنَامِهِ فَبَعْدَ أَنَّ رَأَيْتُهُ سَأَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَضْحَكَكَ؟ فَقَالَ: «عَجِبْتُ لِنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ، وَهَوْلَ الْعَدُوِّ يُجَاهِدُونَ فِي السَّبِيلِ» فَذَكَرَ لَهُمْ فَضْلًا لَمْ يَحْفَظْهُ مُحَمَّدٌ قَالَتِ امْرَأَةٌ كَانَتْ ثَمَّةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا. فَخَرَجَ بِهَا زَوْجٌ لَهَا فِي غَزَاةٍ فَبَيْنَمَا هِيَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ تَسِيرُ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهَا، إِذْ وَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ فَخْذُهَا فَمَاتَتْ

مسند أبي يعلى - ت حسين أسد · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي يعلى - ت حسين أسدج ٤ · ص ٣٤٥