مثل: ((السنة)) لا بن الإمام أحمد , والالكائى , وابن بطة ,وغيرهم.
كان الناس على ذلك المعتقد الصافي:
من أن ((الإقرار)) ركن الإيمان.
وأن ((القول)) ركن الإيمان.
وأن ((الفعل)) ركن الإيمان وأن الإيمان ((يزيد وينقص)).
عقيدة سهلة ميسورة , وعمل دؤوب , حتى أن بعضهم يقول فى تعبيره ((الدين: قول وعمل)). والآخر يقول: ((الإيمان قول وعمل)).
إنه الاعتقاد الجازم , والعمل الجاد , بلا اصطلاحات منطقية ,ولا تكلفات فلسفية.
فهم بذلك لا يحتاجون إلى تعريف أو بيان , كيف يعرفون أمراً يعيشونه اعتقاداً , وعلماً ,وعملاً, ودعوة , وجهاداً.
يقول الإمام الحجة أبو عبد الله البخاري - رحمة الله تعالى -:
((لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم: أهل الحجاز , ومكة , والمدينة , والكوفة , والبصرة , وواسط , وبغداد , والشام , ومصر, لقيتهم كرات قرناً بعد قرن - أى طبقة بعد طبقة - أدركتهم , وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة -ثم أخذ فى تعدادهم على البلدان - وقال: فلما رأيت واحداً منهم يختلف فى هذه الأشياء:
((أن الدين: قول وعمل. . .)).
مضت الأمة على ذلك المعتقد , لا يختلف فيه اثنان قط - وعلى المدعي الدليل - ثم إنه من محدثات الأمور: أن فاه بعض العباد, والفقهاء بالكلام فى ((حقيقة الإيمان)) فكان أول من حرك هذه الفتنة:
حماد بن أبى سليمان المتوفى سنة 120 هـ, شيخ أبى حنيفة , وعنه أخذ به.