تخطَّ إلى المحتوى

٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْكَاتِبُ الْحَرْبِيُّ، بِبَغْدَادَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَرَأَى كَسْرَةً مُلْقَاةً، فَمَالَ إِلَيْهَا فَأَخَذَهَا ثُمَّ مَسَحَهَا أَحْسَبُهُ قَالَ: بِكُمِّ قَمِيصِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ عز وجل؛ فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ مِنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِمْ ".

لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرَ الْمُوَقَّرِيِّ

ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.