ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو سعيد النقاش (ت ٤١٤هـ)
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
- الطبعة
- الأولى، ٢٠٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، والتحدث بنعمة الله شكر، والسكوت عنها كفر، والجماعةص٢
- يعتكف في العشر الأواخر من رمضان.ص٣
- من يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالعجمية؛ فإنه يورث النفاق.ص٤
- من أكرم ذا شيبة كأنما قد أكرم نوحا في قومه، ومن أكرم نوحا في قومه فقد أكرم الله عزص٥
- أحسني جوار نعم الله عز وجل؛ فإنها قل ما نفرت من قوم فكادت أن ترجعص٦
- أعطاني ربي عز وجل في علي خصالا في الدنيا وخصالا في الآخرة، أعطاني به أنه صاحب لوائي عندص٧
- إنه قد أصابت فلانا فاقة فحلت له الصدقة، حتى يصيب سدادا من العيش، فما سوى ذلك من المسألةص٨
- التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء في الصلاة.ص٩
- ” قطع رسول الله ﷺ يد سارق في مجن.ص١٠
- وأنا متكئ على قبر، فقال: لا تؤذ صاحب هذا القبر.ص١١
- لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.ص١٢
- توضأت أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك. لا أعلمص١٣
- أتدري أين تغرب؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها،ص١٤
- لا تجلسوا إلى القبور، ولا تصلوا إليها. هذا حديث صحيح عن رسول الله ﷺ،ص١٥
- وما شيء أحب إلى الله من الحمد.ص١٦
- ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا. فقال: إنه كان يبغض عثمان أبغضهص١٧
- ” لم يكن رسول الله ﷺ يحجبه شيء من القرآن إلا الجنابة.ص١٨
- لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضره شيء في ذلكص١٩
- بين الركن اليماني، يقول: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ص٢٠
- نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ.ص٢١
- من أحب أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب.ص٢٢
- سألت ربي مسألة وددت أني لم أكن سألته، قلت: أي رب قد كان قبلي أنبياء منهم من سخرت له الريحص٢٣
- هذا صراط الله المستقيم ثم خط سبلا، ثم قال: وليس من هذه السبل سبيل إلا عليه الشيطان يدعوص٢٤
- إذا صليت المكتوبة، فقولي: سبحان الله عشرا، والحمد لله عشرا، والله أكبر عشرا، ثم سلي ماص٢٥
- ” إن بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى عليه السلام، فقام يصلي في القمراء فوق بيتص٢٦
- من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين.ص٢٧
- الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر.ص٢٨
- جنات الفردوس أربعة، ثنتان من ذهب، وثنتان من فضة، وحليتهما وآنيتهما وما فيهما، وليس بينص٢٩
- مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره.ص٣٠
- بشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد من نور تام يوم القيامة.ص٣١
- التأني من الله، والعجلة من الشيطان، وما أحد أكثر معاذير من الله عز وجلص٣٢
- تسمونهم محمدا ثم تسبونهمص٣٣
- إن من حق إجلال الله عز وجل على العباد إكرام حامل القرآن غير الجافي عنه ولا الغاليص٣٤
- احفظوني في أصحابي وأزواجي وأصهاريص٣٥
- كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحانص٣٦
- ” قدم أصحاب النبي ﷺ الأهواز، فكانوا يصلون في الطرقص٣٧
- سيد آي القرآن آية الكرسي: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [البقرة: ٢٥٥] أخبرنا القاسم بنص٣٨
- إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب، وقد اتخذته، فإن شئت خرجت معك.ص٣٩
- إن الله لعن الخمر بعينها، وعاصرها، ومعتصرها، وبائعها، ومشتريها، وحاملها، والمحمولة إليه،ص٤٠
- ” كانت أموال بني النضير مما أفاء الله عز وجل على رسوله ﷺ، مما لم يوجفص٤١
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.ص٤٢
- العلم ثلاثة وما سواهن فهو فضل: آية محكمة، أو فريضة عادلة، أو سنةص٤٣
- الحمى قطعة من النار، فأبردوها عنكم بالماء البارد.ص٤٤
- عن كسر السكة الجائزة إلا من بأسص٤٥
- أرحم ما يكون الله على عبده إذا وضع في حفرتهص٤٦
- أحب الناس إلى الله عز وجل أولهم دخولا المساجد، وآخرهم خروجاص٤٧
- من كان عليه دين وهو يريد أداءه فهو في جوار الله عز وجل فأحببت أن أكون في ذمة الله عزص٤٨
- إذا اغتسل من جنابة بدأ فيغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يغمس يديه في الماء فيخللص٤٩
- ليس من البر الصيام في السفرص٥٠
- من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا، يا ابن جعشم يكفيكص٥١
- لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة القدرية، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإنص٥٢
- من أحب أن يجتهد في الدعاء فليقل: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتكص٥٣
- ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ [الأعراف: ١٧٢] .ص٥٤
- ما كان لنا إلا جلد كبش ننام عليه بالليل، أنا على ناحية وفاطمة علىص٥٥
- كيف أنت؟ وكيف حالك؟ قال: كيف حال من أمسى وأصبح ينتظر الموت، لا يدري ما يصنع اللهص٥٦