1373- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سُويدُ بنُ سعِيدٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبِي الرِّجالِ ، عن عَبدِ العزِيزِ بنِ أبِي روّادٍ ، عن نافِعٍ ، عنِ ابنِ عُمر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من قال فِي دِينِنا بِرأيِهِ فاقتُلُوهُ.
قال أبُو زُرعة : سمِعتُ يحيى بن معِينٍ ، يقُولُ : وقِيل لهُ : روى سُويدٌ هذا الحدِيث ، فقال : ينبغِي أن يُبدأ بِسُويدٍ ، فيُستتاب.
1374- وسمِعتُ أبِي وذكر حديثا رواه عبدالعزيز الماجشون عن الزهرى عن سهل بن سعد الأنصارى عن عاصم عدي أن عويمر رجلا من بنى العجلان قال يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فذكر الحديث قصة المتلاعنين.
قال أبي : لاَ أعلم أحدًا يصله غير عبدالعزيز.
قيل له هو محفوظ.
قال أبي : الناس يقولون أن عاصم ، وهو أشبه.
1375- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الحسنُ بنُ صالِحٍ ، عن منصُورٍ ، عنِ الحكمِ ، عن عطاءٍ ، ومُجاهِدٍ ، عن أيمن ، وكان فقِيهًا ، قال : يُقطعُ السّارِقُ فِي ثمنِ المِجنِّ على عهدِ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم دِينارٌ.
قال أبِي : هُو مُرسلٌ ، وأرى أنّهُ والِد عَبدِ الواحِدِ بنِ أيمن ، وليست لهُ صُحبةٌ.
قُلتُ لأبِي : وقد روى هذا الحدِيث يحيى الحِمّانِيُّ ، عن شرِيكٍ ، عن منصُورٍ ، عن عطاءٍ ، عن أيمن ابنِ أُمِّ أيمن ، عن أُمِّ أيمن ، قالت : قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ يُقطعُ السّارِقُ إِلاَّ فِي حجفةٍ قُوِّمتِ الحجفةُ يومئِذٍ على عهدِ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم دِينارًا.
قال أبِي : هذا خطأٌ مِن وجهينِ
أحدُهُما : أنَّ أصحاب شرِيكٍ لم يقُولُوا : عن أُمِّ أيمن ، إِنّما قالُوا : عن أيمن ابنِ أُمِّ أيمن ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
والوجهُ الآخرُ : أنَّ الثِّقاتِ يروُون عن منصُورٍ ، عنِ الحكمِ ، عن مُجاهِدٍ ، وعطاءٍ ، عن أيمن قولهُ.
وأيمنُ ابنُ أُمِّ أيمن ، لم يُدرِكِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم.