1338- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يزِيدُ بنُ عطاءٍ اليشكُرِيُّ ، عن أبِي إِسحاق السّبِيعِيِّ ، عن زيدِ بنِ يُثيعٍ ، عن سُهيلِ بنِ بيضاء ، قال : قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ، أرأيت لو وجدت مع أهلِك رجُلاً ، ما كُنت صانِعًا بِهِ ؟ قال : لم أكُن آلُو أن أقتُلها الحدِيث.
فقال أبِي : لاَ أعلمُ أحدًا ، قال : عن سُهيلٍ إِلاَّ يزِيد بن عطاءٍ.
وقد رواهُ إِسرائِيلُ ، وغيرُهُ ، فإنهم يقولون عن زيدِ بنِ يُثيعٍ : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال لأبِي بكرٍ ، وعُمر ، ولِسُهيلِ بنِ بيضاء ... مُرسلاً ، وهُو أشبهُ بِالصّوابِ.
1339- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ هِشامُ بنُ عمّارٍ ، عن سعدان بنِ يحيى ، عن هِشامِ بنِ عُروة ، عن مُحمّدِ بنِ المُنكدِرِ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : إِذا سرق ، فاقطعُوهُ ، ثُمّ إِذا سرق ، فاقطعُوهُ ، ثُمّ إِذا سرق ، فاقطعُوهُ ، ثُمّ إِذا سرق ، فاقطعُوهُ.
فقالا : هذا خطأٌ ، إِنّما هُو : هِشامُ بنُ عُروة ، عن رجُلٍ ، عن مُحمّدِ بنِ المُنكدِرِ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ : فالخطأُ مِمّن هُو ؟
قالا : ليس هذا خطأً ، إِنّما ترك مِن الإِسنادِ رجُلا.
قُلتُ : منِ التّارِكُ : هِشامٌ ، أو سعدانُ ؟
قالا : يُحتملُ أن يكُون مِن أحدِهِما مِن هِشامٍ ، أو مِن سعدان.
1340- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عبدُ الرّحمنِ بنُ إِسحاق ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن عطاءِ بنِ يزِيد ، عن أبِي شُريحٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : أعتى النّاسِ على اللهِ من قتل غير قاتِلِهِ الحدِيث.
قال أبِي : كذا روى عبدُ الرّحمنِ بنُ إِسحاق ، وخُولِف.
ورواهُ عُقيلٌ ، ويُونُسُ ، وغيرُهُما يقُولُون : عنِ الزُّهرِيِّ ، عن مُسلِمِ بنِ يزِيد ، عن أبِي شُريحٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وهُو الصّحِيحُ ، أخطأ عبدُ الرّحمنِ بنُ إِسحاق.