تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1257- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُعاوِيةُ بنُ عَبدِ اللهِ اللّيثِيُّ المدِينِيُّ ، قال : حدّثنِي عَبدُ اللهِ بنُ نافِعٍ ، عنِ المُغِيرةِ بنِ إِسماعِيل ، عن عُمر بنِ مُحمّدٍ الزُّهرِيِّ ، عنِ ابنِ شِهابٍ ، عن عُروة ، عن عائِشة : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم سُئِل عنِ الرّجُلِ يزنِي بِامرأةٍ ، ثُمّ يتزوّجُ ابنتها ، فقال : لاَ يحرُمُ عليهِ مِن ذلِك ما كان بِالنِّكاحِ ، وأمّا ما كان بِالزِّنا فلا يحرُمُ عليهِ.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ باطِلٌ ، والمُغِيرةُ بنُ إِسماعِيل ، وعُمرُ هذا ، هُما مجهُولانِ.

1258- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ الزُّهرِيُّ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ نوفلٍ ، عن عَبدِ المُطّلِبِ بنِ ربِيعة : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم زوّجهُ والفضل بن عبّاسٍ ، ثُمّ قال لِمحمِية بنِ جزءٍ : أصدِق عنهُما مِن الخُمُسِ.

فقال أبِي : قد تفرّد الزُّهرِيُّ بِرِوايةِ هذا الحدِيثِ.

1259- وسُئِل أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ سعِيدُ بنُ المُسيِّبِ ، عن نضرة بنِ أكثم : أنّهُ تزوّج بِكرًا ، فإِذا هِي حُبلى ، فقال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : لها الصّداقُ بِما استحللت مِن فرجِها ، والولدُ عبدٌ لك ، فإِذا ولدت فارجِمها وقال بعضُهُم : وفرّق بينهُما.

ما وجهُ هذا الحدِيثِ عِندك ؟.

فأجاب أبِي ، فقال : هذا حدِيثٌ مُرسلٌ ليس بِمُتّصِلٍ.

ورواهُ يحيى بنُ أبِي كثِيرٍ ، عن يزِيد بنِ نُعيمٍ ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، لاَ يُجاوِزُهُ مرفُوعًا.

وما رواهُ ابنُ جُريجٍ ، عن صفوان بنِ سُليمٍ ، عنِ ابنِ المُسيِّبِ ، عن نضرة بنِ أكثم : ليس هُو مِن حدِيثِ صفوان بنِ سُليمٍ ، ويُحتملُ أن يكُون مِن حدِيثِ ابنِ جُريجٍ ، عن إِبراهِيم بنِ أبِي يحيى ، عن صفوان بنِ سُليمٍ ؛ لأنّ ابن جُريجٍ يُدلِّسُ عنِ ابنِ أبِي يحيى ، عن صفوان بنِ سُليمٍ غير شيءٍ ، وهُو لاَ يُحتملُ أن يكُون مِنهُ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٤١١