966- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ المُباركِ الصُّورِيُّ ، عنِ الهيثمِ بنِ حُميدٍ ، عن حفصِ بنِ غيلان ، عن مكحُولٍ ، قال : دخلتُ أنا ، وابنُ أبِي زكرِيّا ، وسليمان بن حبيب ، على أبي أمامة ، بحمص ، فسلمنا عليه ، فقال : إن رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قد بلّغ ما أمر بِهِ ، فبلِّغُوا عنِّي ما تسمعُون ، سمِعتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ : من خرج فِي سبِيلِ اللهِ ، فهُو ضامِنٌ على اللهِ ، إِن توفّاهُ اللَّهُ أدخلهُ الجنّة ، وإِن ردّهُ فبِما نال مِن أجرٍ ، أو غنِيمةٍ ، والخارِجُ مِن بيتِهِ إِلى المسجِدِ ضامِنٌ على اللهِ تعالى ، إِن توفّاهُ أدخلهُ الجنّة ، وإِن ردّهُ فبِما نال مِن أجرٍ ، أو غنِيمةٍ ، والدّاخِلُ بيتهُ بِسلامٍ ضامِنٌ على اللهِ.
قال أبِي : هذا حدِيثٌ خطأٌ ، مكحُولٌ لم يرا أبا أُمامة.
967- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيس ، قال : قال ابنُ إِسحاق وحدّثنِي عاصِمُ بنُ عُمر ، عن أنسِ بنِ مالِكٍ.
قال ابنُ إِسحاق : وأخبرنِي عُثمانُ بنُ أبِي سُليمان بنِ جُبيرٍ ، قال : ثُمّ بعث رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خالِد بن الولِيدِ إِلى أُكيدِرِ دُومة ، فقال : إِنّك تجِدُهُ يصِيدُ البقر فخرج خالِدٌ ، حتّى إِذا كان مِن حِصنِهِ نظر العين فِي ليلةٍ مُقمِرةٍ فباتت البقرِ ، وهُو على سطحٍ لهُ معهُ امرأتُهُ تحُكُّ القصر بِقرونِها ، فقالتِ امرأتُهُ : هل رأيت مِثل هذِهِ اللّيلةِ ؟ قال : لاَ واللهِ ! قالت : فمن يترُك مِثل هذا ؟ قال : لاَ أحد. قال : فنزل ، فأمر بِفرسِهِ ، فأُسرِج ، وركِب معهُ ناسٌ مِن أهلِهِ فِيهِم أخٌ لهُ ، يُقالُ لهُ : حسّانٌ ، وأخذُوا مطارِدهُم ، فلمّا خرج ، وأتبعهُم خيلُ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.