13- وسمِعتُ أبا زُرعة ، يقُولُ : حدِيث زيد بن أرقم ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي دخول الخلاء قد اختلفوا فِيهِ ؛
فأمّا سعِيد بن أبِي عرُوبة ، فإنه يقُولُ : عن قتادة ، عن القاسم بن عوف ، عن زيدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وشعبة ، يقُولُ : عن قتادة ، عن النضر بن أنسٍ ، عن زيدِ بنِ أرقم ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وحديث عَبد العزِيزِ بن صُهَيب ، عن أنس : أشبه عِندِي.
قلتُ : فحديثُ إسماعيل بن مُسلِمٍ ، يزيد فِيهِ : الرِّجسُ النجسُ ؟
قال : وإسماعيل ضعيفٌ ، فأرى أن يُقال : الرجسُ النجسُ الخبيثُ المخبّثُ الشيطانُ الرجيم ، فإنّ هذا دعاءٌ.
14- وسمِعتُ أبا زُرعة يقول حديث أبي فزارة ليس بصحيح ، وأبو زيد مجهول يعني في الوضوء بالنبيذ.
15- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عبيدة بن الأسود ، عن القاسم بن الولِيدِ ، عن قتادة ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاس ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي المسح على الخفين.
قالا : هُو خطأٌ ، إِنّما هُو عن مُوسى بنِ سلمة ، عنِ ابنِ عبّاس موقوفًا.
16- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مروانُ الطّاطرِيُّ ، عن أبِي إِسحاق الفزّارِيِّ ، عن مُوسى بنِ أبِي عائِشة ، أنّهُ سمِع أنسًا ، قال : رأيتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم توضّأ فخلّل لِحيتهُ ؟.
قال أبِي : الخطأُ مِن مروان ، مُوسى بنُ أبِي عائِشة يُحدِّثُ ، عن رجُلٍ ، عن يزِيد الرِّقاشِيِّ ، عن أنسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
17- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه حماد بن سلمة عن الحجاج ، عن عَمْرو بن مرة عن عبيد بن عمير في الجرح قال يمسح ما حوله ؟
فقال أبي : رواه شعبة ، عن عَمْرو بن مرة عن يوسف بن ماهك عن عبيد بن عمير والصحيح حديث شعبة.