تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

767- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ بقِيّةُ بنُ الولِيدِ ، عن شُعبة ، عن قتادة ، عن أبِي أيُّوب العتكِيِّ ، عن صفِيّة ابنت حُييٍّ : أنّها دخلت على رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أو دخل عليها رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي يومِ جُمُعةٍ وهِي صائِمةٌ ، فقال لها : صُمتِ أمس ؟ قالت : لاَ ، قال : تصُومِين غدًا ؟ قالت : لاَ قال : فأفطِرِي.

فسمِعتُ أبِي يقُولُ : إِنّما هُو عن أبِي أيُّوب العتكِيِّ ، عن جُويرِية ابنتِ الحارِثِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قال أبو محمد : وكذا رواهُ يحيى بنُ سعِيدٍ القطّانُ ، وابنُ المُباركِ ، وشبابةُ ، عن شُعبة يقُولُ : عن جُويرِية ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

وكذلِك رواهُ همّامٌ ، عن قتادة ، عن أبِي أيُّوب ، عن جُويرِية ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

768- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ لهِيعة ، فاختلف على ابنِ لهِيعة:

رواهُ عَبدُ اللهِ بنُ وهبٍ ، عنِ ابنِ لهِيعة ، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ الرّحمنِ بنِ نوفلٍ الأسدِيِّ أبِي الأسودِ ، فقال عن عَبدِ اللهِ بنِ أبِي رافِعٍ مولى أُمِّ سلمة ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : من أدركهُ شهرُ رمضان ، وعليهِ مِن رمضان شيءٌ لم يقضِهِ لم يُتقبّل مِنهُ ، ومن صام مُتطوِّعًا ، وعليهِ مِن رمضان شيءٌ لم يقضِهِ لم يُتقبّل مِنهُ.

ورواهُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الحكمِ ، وسعِيدُ بنُ الحكمِ بنِ أبِي مريم ، وعمرُو بنُ خالِدٍ الحرّانِيُّ ، وأبُو صالِحٍ كاتِبُ اللّيثِ ، والنّضرُ بنُ عَبدِ الجبّارِ ، عنِ ابنِ لهِيعة ، عن أبِي الأسودِ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ رافِعٍ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ عَمْرو بن خالِدٍ ، فإِنّهُ أوقفهُ ، ولم يرفعهُ ، ورفع الباقُون الحدِيث إِلى النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

ورواهُ ابنُ المُباركِ ، فقال : أخبرنا عَبدُ اللهِ بنُ عُقبة ، نسب ابن لهِيعة إِلى جدِّهِ ، لأنّ ابن لهِيعة هُو عَبدُ اللهِ بنُ لهِيعة بنِ عُقبة ، عن أبِي الأسودِ ، عن عَبدِ اللهِ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، ولم ينسِب عَبد اللهِ.

فقال أبُو زُرعة : الصّحِيحُ عَبدُ اللهِ بنُ رافِعٍ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ٢١٧