فقال حرملةُ بنُ يحيى عنِ ابنِ وهبٍ ، عن عَمرِو بنِ الحارِثِ ، عن توبة بنِ نمِرٍ ، عن أبِي عُميرٍ ، عرِيفِ بنِ سرِيعٍ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ ، أنَّ عُمر حمل رجُلاً على فرسٍ فِي سبِيلِ اللهِ ، ثُمّ وجدهُ يبِيعُهُ فأراد عُمرُ أن يشترِيهُ ، فسأل النّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن ذلِك ، فنهاهُ عنهُ ، وقال : إِذا تصدّقت بِصدقةٍ فأمضِها لقد تصدّقتُ بِتمرٍ على مساكِين ، فوجدتُ تمرةً فأدخلتُ بِيدِي فِي فيِّ ، ثُمّ لفظتُها خشية أن تكُون مِن الصّدقةِ.
وروى هذا الحدِيث أبُو سعِيدٍ يحيى بنُ سُليمان الجُعفِيُّ ، عنِ ابنِ وهبٍ ، عن عَمرِو بنِ الحارِثِ ، عن توبة بنِ نمِرٍ ، عن أبِي عُفيرٍ ـ قال حرملةُ : عن أبِي عُميرٍ فأيُّهُما أصحُّ ؟
فقال أبُو زُرعة : أبُو عُفيرٍ أصحُّ.
وحدّثنا أبِي ، عن أصبغ ، فقال : عن أبِي عُميرٍ ، كما قال حرملةُ.
647- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ القوارِيرِيُّ ، عن يزِيد بنِ هارُون ، عن حجّاجِ بنِ أرطاة ، عن أبِي الزُّبيرِ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : ما أُدِّي زكاتُهُ فليس بِكنزٍ.
قال أبُو زُرعة : هكذا رواهُ القوارِيرِيُّ ، والصّحِيحُ موقُوفا.
648- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو مُعاوِية ، عن حجّاجِ بنِ أرطاة ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن أيوب بنِ بشِيرٍ ، عن أبِي أيُّوب ، قال : سُئِل النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أيُّ الصّدقةِ أفضلُ ؟ قال : على ذِي الرّحِمِ الكاشِحِ.
وخالفه أبُو خالِدٍ الأحمرُ ، فروى عن حجّاجٍ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن أيُّوب بنِ بشِيرٍ ، عن حكِيمِ بنِ حِزامٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وروى الزُّبيدِيُّ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن أيُّوب بنِ بشِيرٍ الأنصارِيِّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وروى اللّيثُ ، عن عُقيلٍ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبُو زُرعة : حدِيثُ الزُّبيدِيُّ أصحُّ.