تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

644- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يحيى بنُ حمزة ، عن سُليمان بنِ داوُد ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن أبِي بكرِ بنِ مُحمّدِ بنِ عَمرِو بنِ حزم ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كتب إِلى أهل اليمن بصدقات الغنم.

قلت لهُ : من سُليمان هذا ؟

قال أبِي : من الناس من يقُولُ : سُليمان بن أرقم. قال أبِي : وقد كان قدم يحيى بن حمزة العراق ، فيرون أنَّ الأرقم لقبٌ وأن الاسم داوُد.

ومنهم من يقُولُ : سُليمان بن داوُد الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة لاَ بأس بِهِ ، فلا أدري أيهما هُو.

وما أظنُ أنّهُ هذا الدمشقي.

ويُقال : إنّهم أصابوا هذا الحديث بالعراق من حدِيث سُليمان بن أرقم.

645- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ أبِي العِشرِين ، عنِ الأوزاعِيِّ ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : ما على أحدِكُم إِذا أراد أن يتصدّق بِصدقةٍ أن يجعلها عن والِديهِ.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، إِنّما يُروى عن عبّادِ بنِ كثِيرٍ ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ ، عن أبِيهِ ، عن جدِّهِ.

قال أبِي : عبّادُ بنُ كثِيرٍ ، لم يُدرِك عَمْرو بن شُعيبٍ ، وهُو ضعِيفُ الحدِيثِ فِي نفسِهِ.

قُلتُ لأبِي : فتخافُ أن يكُون الأوزاعِيُّ دلّس ، بلغهُ عن عبّادٍ ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ ، فرواهُ عن عَمرٍو ؟

قال : لاَ ، ولكِن أخافُ أن يكُون مِن ابنِ أبِي العِشرِين.

قُلتُ : أليس ابنُ أبِي العِشرِين ثِقةً ؟

قال : هُو دِيوانِيٌّ كاتِبٌ لم يكُن صاحِب حدِيثٍ.

646- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ وهبٍ ، فاختلف الرواة عنهُ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١٨٠