تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

604- وسألتُ أبِي عن حدِيثٍ : عامِر ، عن قيس بن سعد : أنَّ رسول اله صلى الله عليه وسلم كان يقلس لهُ يوم الفطر ، أي شيء معناهُ ؟

وبعضهم يقُولُ هذا : عن عامِر ، عن عياض الأشعري ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أيهما أصح ؟ وما معنى الحديث ؟

فأجاب أبِي ، فقال : معنى التقليس : أن الحبش كانوا يلعبون يوم الفطر بعد الصلاة بالحراب.

واختلفت الرواية عنِ الشّعبِيِّ فِي عياض الأشعري ، وقيس بن سعد.

رواهُ جابِر الجعفي ، عنِ الشّعبِيِّ ، عن قيس بن سعدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , ورواهُ آخر ثقة ، أُنسِيتُ اسمه ، عنِ الشّعبِيِّ ، عن عياض ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

وعياض الأشعري ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، مرسلٌ ، ليست لهُ صحبة.

605- وسمِعتُ أبا زُرعة ، وذكر حدِيثًا رواهُ مالِكُ بنُ أنسٍ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، أنَّ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حِين قفل مِن خيبر ، أسرى حتّى إِذا كان مِن آخِرِ اللّيلِ عرّس ، وقال لِبِلالٍ : اكلأ لنا الصُّبح ونام رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ حتّى طلعتِ الشّمسُ ، فقال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اقتادُوا رواحِلكُم وذكر الحدِيث , وفِيهِ : ومن نسِي صلاةً فليُصلِّها إِذا ذكرها ، فإِنّ الله تعالى قال : ﴿وأقِمِ الصّلاة لِذِكرِي﴾.

وروى هذا الحدِيث أبانُ بنُ يزِيد العطّارُ ، عن مَعمَرٍ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن سعِيدٍ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قال أبُو زُرعة : الصّحِيحُ هذا ، الحدِيثُ : عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١٦٧