تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

578- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه مؤمل بن إِسماعيل ، عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن ثعلبة بن أبي مالك ، عن أبيه قال كنا نتكلم وعمر على المنبر والمؤذن يؤذن فاذا سكت المؤذن سكتنا.

قال أبي : إنما هو : ثعلبة فقط ليس فيه ، عن أبيه.

579- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ أبِي العِشرِين ، عنِ الأوزاعِيِّ ، عن يحيى ، عن أبِي سلمة ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : المُتعجِّلُ إِلى الجُمُعةِ.

قال أبِي : هذا عِندِي غلطٌ ، لأنّ النّاس يروُونهُ عن يحيى بنِ أبِي كثِيرٍ ، عن علِيِّ بنِ سلمة ، عن أبِي هُريرة ، موقُوفا ، وهذا أشبهُ.

580- وسألتُ أبِي ، وأبا زُرعة ، عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ ابنُ أبِي حازِمٍ ، عنِ الضحاك بن عُثمان ، عنِ المقبري ، عن عَبدِ اللهِ بنِ وديعة ، عن سلمان ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي غسل يوم الجمعة.

قال المقبري : فحدث أبِي عمارة بن عَمرِو بنِ حزم ، وأنا معه ، فقال : أوهم ابن وديعة ، سمعته من سلمان ، وهُو يقُولُ : وزيادة ثلاثة أيام.

قال أبِي : ورواهُ ابنُ أبِي ذِئبٍ ، عنِ المقبري ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ وديعة ، عن سلمان ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر الكلام الأخير.

ورواهُ ابنُ عَجلان ، عنِ المقبري ، عن أبِيهِ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ وديعة ، عن أبِي ذرٍّ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قُلتُ لأبِي : أيهما الصحيح ؟

قال : اتفق نفسان على سلمان ، وهُو الصّحِيحُ.

قلت : فعبيد الله بن ودِيعة ، أو عَبد اللهِ ؟

قال : الصحيح : عُبيد اللهِ بن ودِيعة ، عن سلمان ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١٥٩