تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

559- وسُئِل أبُو زُرعة عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ بِشرٍ العبدِيُّ ، عن مُحمّدِ بنِ عُمرِو بنِ علقمة ، عن كثِيرِ بنِ حُبيشٍ ، عن أنسِ بنِ مالِكٍ ، قال : جاء رجُلٌ إِلى رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وهُو على المِنبرِ ، فقال : ادعُ الله أن يسقِينا ، فرفع يديهِ وما فِي السّماءِ قزعةٌ ، فاستسقى فذكر الحدِيث.

فقال أبُو زُرعة : هكذا قال ابنُ بشرٍ ، عن مُحمّدِ بنِ عَمرٍو ، عن كثِيرِ بن حُبيشٍ والصّحِيحُ : كثير بنُ خُنيسٍ ، عن أنسٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

علل أخبار رويت في السهو.

560- وسمِعتُ أبِي يقُولُ فِي حدِيث حدّثنا بِهِ عن مُوسى بنِ أيوب النصيبي ، عن أبِي ضمرة أنس بن عياض ، عنِ الحارث بن عَبدِ الرّحمنِ بنِ أبِي ذباب ، عن عُمر بنِ عُبيدِ اللهِ بن أبِي الوقاد : أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى لهم بِمنى صلاة المغرب ، فسلم فِي الركعتين ، فسبح بِهِ الناس حتى علم ، فقام فصلى الركعة الثالثة فسلم ، ثُمّ سجد سجدتين وهُو جالس بعد السلام.

فسمِعتُ أبِي يقُولُ : هكذا روى مُوسى وأخطأ فِيهِ ، إِنّما هُو : أن أنسًا صلى المغرب , وعمر بن عُبيدِ اللهِ بن أبِي الوقاد تابعي.

علل أخبار رويت في سجود القرآن.

561- وسمِعتُ أبا زُرعة ، وحدّثنا : عن مُحمّدِ بنِ بكّارٍ ، عن يحيى بنِ عُقبة بنِ أبِي العيزارِ ، عنِ ابنِ أبِي ليلى ، وعن إِدرِيس الأودِيِّ ، كِلاهُما عن عاصِمِ بنِ بهدلة ، عن زِرِّ بنِ حُبيشٍ ، عن صفوان بنِ عسّالٍ ، قال : سجد بِنا رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ﴿إِذا السّماءُ انشقّت﴾.

فقال أبُو زُرعة : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ خطأٌ ، إِنّما هُو عاصِمٌ ، عن زِرٍّ قال : قرأ عمّارٌ على المِنبرِ : ﴿إِذا السّماءُ انشقّت﴾ فنزل فسجد , ويحيى ضعِيفُ الحدِيثِ.

قلت : ورواهُ الثّورِيُّ ، وحماد بن سلمة ، وأبُو بكرِ بنُ عيّاشٍ ، عن عاصِمٍ ، عن زر ، عن عمار ، موقوفا.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١٥٣