494- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ عِكرِمةُ بنُ عمّارٍ ، عن شدّادٍ أبِي عمّارٍ ، عن أبِي أُمامة ، قال : جاء رجُلٌ إِلى النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : أقِم عليّ الحدّ فقال : توضّأت حِين أقبلت ؟ قال : نعم ، قال : وصلّيت معنا ؟ قال : نعم قال : فإِنّ الله عزّ وجلّ قد عفا عنك.
قُلتُ لأبِي : رواهُ الأوزاعِيُّ عن شدّادٍ أبِي عمّارٍ ، عن واثِلة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فأيُّهُما أصحُّ ؟
قال : الأوزاعِيُّ أعلمُ بِهِ ، لأنّ شدّادًا دِمشقِيٌّ وقع إِلى اليمامةِ ، والأوزاعِيُّ مِن أهلِ بلدِهِ ، والأوزاعِيُّ أفهمُ بِهِ ، وأهلُ اليمامةِ يروُون عنهُ ثلاثة أحادِيث يقُولُون : عن شدّادٍ ، عن أبِي أُمامة ، أحدُها هذا.
قلت : والآخرين هما اللذان رواهما الأوزاعِيّ ؟
قالا : هذا سوى ذاك ، غير أن الوليد بن مُسلِم يحكي عنِ الأوزاعِيِّ ، عن شداد ، عن واثلة.
وروى عُمر بن عَبدِ الواحِدِ ، عنِ الأوزاعِيِّ ، عن شداد ، عن أبِي أُمامة ، فقد اتفقت رواية عُمر بن عَبدِ الواحِدِ ، عنِ الأوزاعِيِّ ، مع رواية عكرمة بن عمار ، والوليد بن مُسلِم كثير الوهم ، والذي عِندِي أن الحديث عن أبِي أُمامة أشبه ، وأن الوليد وهِم فِي ذلِك.
495- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه الوليد بن مسلم عن عدي بن زيد قال أدرك أبو الدرداء ركعة من صلاة الجماعة.
فقلتُ لأبي : الوليد هو عن عدي بن زيد أو عثمان بن زيد
فقال هو عثمان بن زيد
كتبه أبي بخطه.