تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن مُحمّدِ بنِ عِيسى بنِ سُميعٍ ، عن مُعاوِية بنِ سلمة النّصرِيِّ الكُوفِيِّ ، عن طرفة ، عن عَبدِ اللهِ بنِ أبِي أوفى ، قال : سافرتُ مع النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة سفرةً ، فكان يُصلِّي الظُّهر ، ولو وضعت جنبًا فِي الرّمضاءِ لأنضجهُ ، ويُطِيلُ القِراءةِ فِي أوّلِ ركعةٍ ما سمِع وقع الأقدامِ حتّى ينقطِع صوتُها ، ثُمّ يجعلُ الثّانِية أقصر مِن الأُولى ، والثّالِثة أقصر مِن الثّانِيةِ ، والرّابِعة كذلِك ، والعصر قدر ما يسِيرُ الرّاكِبُ فرسخينِ أو ثلاثةً ، ويُطِيلُ فِي الأُولى ويُقصِرُ فِي الثّانِيةِ والثّالِثةِ.

قال أبِي : أحسِبُ أنَّ هذا الحدِيث مِن حدِيثِ ابنِ جُحادة ، ومُعاوِية بنِ سلمة لم يُدرِك طرفة ، فأرى أنَّ مُعاوِية بن سلمة ، عن مُحمّدِ بنِ جُحادة ، وقد ترك مِن الإِسنادِ مُحمّد بن جُحادة.

قُلتُ : ما حالُ مُعاوِية بنِ سلمة ؟

قال : أرى حدِيثهُ مُستقِيمًا.

449- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ سُليمان بنِ أبِي داوُد الحرّانِيُّ ، عن أبِيهِ ، عن عَبدِ الكرِيمِ الجزرِيِّ ، عن زِيادِ بنِ أبِي مريم ، عن عَبدِ اللهِ بنِ معقِلٍ ، عن كعبِ بنِ عُجرة أنَّ أعمى أتى رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : إِنِّي أسمعُ النِّداء ولعلِّي أن لاَ أجِد قائِدًا ، فقال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِذا سمِعت النِّداء فأجِب داعِي اللّه.

قال أبِي : هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، ومُحمّدُ بنُ سُليمان مُنكرُ الحدِيثِ ، وأبُوهُ ضعِيفٌ جدًّا.

450- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ علِيُّ بنُ ميمُونٍ الرّقِّيُّ ، عن مخلدِ بنِ يزِيد الحرّانِيِّ ، عن سُفيان ، عن منصُورٍ ، عنِ الحكمِ ، عن مِقسمٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ، عن أُمِّ سلمة ، قالت : كان رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِسبعٍ وخمسٍ ، ولا يفصِلُ بينهُنّ بِتسلِيمٍ ولا بِكلامٍ.

قال أبِي : هذا حدِيث مُنكرٌ.

علل الحديث لابن أبي حاتم · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علل الحديث لابن أبي حاتمص ١١٨