تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قرأ ابن عامر وعاصم بالياء، وقرأ الباقون (تُسْقَى) بالتاء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء رده على جماعة ما ذكر الله،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء رده على جميع ما ذكر.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ)

قرأ حمزة والكسائي (وَيُفَضِّلُ بَعْضَهَا) بالياء وكسر الضاد،

وقرأ الباقون (نُفَضّل) بالنون.

قال أبو منصور: المعنى واحد في (نُفَضِّلُ) و(يُفَضِّلُ)، الله هو المفَضل.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (مِن وَّالٍ)

رَوَى خارجة عن نافع (مِن والي) بإمالة الواو، والباقون لا يُميلون.

قال أبو منصور: الإمالة في واو (والٍ) ليست بجيدة، وفَتْحُ الواو جيد

عربي فصيح.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَمْ هَلْ يَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ)

معاني القراءات للأزهري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ٢ · ص ٥٦