تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله جلَّ وعزَّ: (ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا)

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر (لأتَوْها) مقصورة.

وقرأ الباقون: (لَآتَوْهَا) بالمدِّ.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لأتوها) بالقصر فَمَعْنَاه: لَجَاءوها.

ومن قرأ (لَآتَوْهَا) بالمد فمعناه: لأعطوها من أنفسهم، وأجابوا إليها.

* * *

وقوله عز وجل: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)

قرأ عاصم وحده (أُسْوَةٌ) بضم الألف حيث كانت.

وقرأ الباقون (إِسْوَةٌ) بكسر الألف.

قال أبو منصور: هما لغتان جيدتان: (أُسْوَةٌ)، (إِسْوَةٌ)، مثل: العِدْوَة،

العُدْوَة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ (٢٥)

قرأ يعقوِب وحده (يَسَّاءَلُونَ) بتشديد السين.

وقرأ الباقون (يَسْأَلُونَ) عَلى (يَفْعَلُون) .

معاني القراءات للأزهري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ٢ · ص ٢٨٠