تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والجنة: البُستان. وكل نبتٍ يتكاثف ويستر بعضه بعضًا فهو جنَّة،

من جنَنتُ الشيءَ، إذا سترتَه.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ... (٩٩)

قرأ حمزة والكسائي (إِلَى ثُمُرِهِ) و(لِيَأكُلوا مِن ثُمُرِهِ)

و(كُلوا من ثُمُره) بضم الثاء والميم.

وقرأ الباقون بفتحهما.

وافترقوا في الكهف: فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة

والكسائي (وكان له ثُمُرٌ) و(أحيط بثُمُرِه) بضمتين،

وقرأ أبو عمرو في الكهف (وكان له ثُمْر) و(أحيط بثمْرِه)

بضم الثاء وسكون الميم، وقرأ عاصم: (وكان له ثَمَرٌ) و(أُحِيطَ بِثَمَرِهِ) بفتحتين.

وقرأ الحضرمي (وكَانَ لهُ ثَمَرٌ) بفتحتين، و(أحيط بثُمُرِهِ) بضمتين.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ ثَمَرًا وثُمُرًا فمعناهما واحد، هما جمع ثَمَرة

وَمَنْ قَرَأَ (إلى ثَمَرهِ) فهو جمع الثمَرة، وتجمع ثمار. والثمرَ: اسم

للجنس، وأثمار الشجر: عَقده أول ما يعقد، فهو مُثمِر، قبل النضج، فإذا

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ٣٧٥