تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو منصور: من قرأ (وَأَحَلَّ لكم) فمعناه: وأحَلَ الله لكم.

ومن (وَأُحِلَّ لَكُمْ) فهو على ما لم يسم فاعله، واللهُ المحل لعباده

وحده، وهو المحرم الحرام.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَإِذَا أُحْصِنَّ ... (٢٦) .

فتح الألف أبو بكر عن عاصم، وضمها حفص عن عاصم.

وقرأ حمزة والكسائي: (فَإِذَا أَحْصَنَّ) بفتح الألف أيضًا.

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: (فَإِذَا أُحْصِنَّ)

قال أبو منصور: من قرأ (فَإِذَا أَحْصَنَّ) فالمعنى أن الإماءَ إذا

أسلمن أحصَنَّ فروجهن بالإسلام، أي: أعففنها،

ومن قرأ (فَإِذَا أُحْصِنَّ) فالمعنى: أنهن زُوِّجنَ إماء لم يُعتقن بعد فأحصَنَهُنَّ أزواجهن.

وقيل في قوله (فَإِذَا أُحْصِنَّ): إنه بمعنى أسلمن فأحصَنَّ أنفسهن بالإسلام.

وقيل معنى (أُحْصِنَّ)، أي: مُلكَنَ فأسلمنَ فمُنعن من الفساد.

معاني القراءات للأزهري · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاني القراءات للأزهريج ١ · ص ٣٠١